ماذا يريدون؟!

Par scienceetpratique

ماذا يريدون؟! بي دي أف زمرة من الباحثين غارقة في نشوة الوهم؛ يلوكون بألسنتهم العربية مصطلحات وأفكار الفلاسفة والمفكرين والأدباء الغربيين، وينطقون بأسمائهم بنبرة تمجها النفوس السوية… يعلنون صراحة؛ دون مواربة ولا حياء؛ أن تلك المفاهيم لا بد لها أن تعمم في المجتمع كله! وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث قال: « ليأتين على…

حقيقة: الترجمة الإسلامية هي أول أنواع الترجمة التي عرفها المسلمون

Par scienceetpratique

حقيقة: الترجمة الإسلامية هي أول أنواع الترجمة التي عرفها المسلمون بي دي أف هذا عصر اللغات والألسن؛ والترجمة تقرب بين أهل كل لغة ولسان؛ فتنتقل بينهم العلوم وتصقل الأفهام. والترجمة الإسلامية فوق ذلك بمراحل؛ فهي زيادة على ذلك؛ تحقق التواصل بين المسلمين بشتى ألوانهم وألسنهم؛ وتقرب القلوب إلى ربها وتربطها ببارئها. والترجمة الإسلامية هي أعرق؛…

قاعدة: الترجمة أمانة

Par scienceetpratique

قاعدة: الترجمة أمانة بي دي أف الترجمة الإسلامية عند المترجم الإسلامي المتقن هي أمانة بيانية؛ تمنع ذوبان المصطلحات الإسلامية في القوالب الغربية. فالمترجم ليس مجرد ناقل للكلمات؛ بل هو حارس للمفاهيم الشرعية؛ التي بجب عليه « توأمتها » في لغة الترجمة، كالفرنسية مثلا. ولذلك؛ فهو يعد الترجمة أداة جراحية تمكنه من زرع اللفظ العربي في جسد اللغة…

قاعدة: الترجمة ليست مجرد نقل للكلمات

Par scienceetpratique

قاعدة: الترجمة ليست مجرد نقل للكلمات بي دي أف على المترجم الإسلامي المدقق والمحقق العمل على رفع مستوى القارئ. ولأجل ذلك؛ فينبغي التدقيق في معانى الألفاظ من خلال تفكيك سياقها الخطابي الحيوي في النص كلمة كلمة وجزءا جزءا، ثم التحقيق في اللفظ المناسب لها في لغة الترجمة (الفرنسية فيما يخصنا)؛ فيفصل اللفظ عن جزئياته إن…

قاعدة في الأسلوب

Par scienceetpratique

قاعدة في الأسلوب بي دي أف لا ينبغي للنص الإسلامي أن يتكيف مع اللغة الفرنسية، سيما في بُعدها الثقافي؛ بل على الفرنسية أن ترتقي نحو الإسلام. وهنا تحديدا تظهر براعة الكاتب أو المترجم؛ الذي يوظف معرفته الشرعية وتمكنه اللغوي للحفاظ على خصوصية النص الإسلامي ومعيارية اللغة الفرنسية؛ أي قواعدها. فحماية الأمانة العلمية والعقدية للإسلام حتم…

فخ « الموضوعية »: البطاقة الحمراء!

Par scienceetpratique

فخ « الموضوعية »: البطاقة الحمراء! بي دي أف بالنظر والتأمل في مواقف الباحثين في مجال البحث العلمي في العلوم الإنسانية؛ خصوصا « التغريبيين منهم »؛ تخلُص إلى حقيقة أن بعضهم؛ ولعلهم كُثُر؛ إنما يُلَوِّحون ببطاقة « الموضوعية » في وجه الباحث الهُوِيَّاتي؛ المنافح عن تراثه وقِيَمه، والرابط للبحث العلمي الحديث بأصوله وواقعه وبيئته… فموقف أولئك المعارضين « الموضوعيين » (زعموا!)؛ هو في…

الترجمة الظاهرية السياقية

Par scienceetpratique

الترجمة الظاهرية السياقية بي دي أف « الترجمة الظاهرية السياقية «؛ هي من أصعب أنواع الترجمة؛ ولكنها أدقها وأصحها على الإطلاق. وهي نفس الطريقة المعتمدة في بعض تراجم معاني القرآن الكريم؛ فهي تتطلب دقة شديدة، وجهدا زائدا من الفكر، والتركيز، والتفهم، وطول نفس في البحث في معاجم العربية والفرنسية وكتب التفسير وتراجم القرآن الكريم الصحيحة.…

« الموضوعية » : مطرقة الحدَّاد في يد خبراء العلوم الإنسانية !

Par scienceetpratique

« الموضوعية » : مطرقة الحدَّاد في يد خبراء العلوم الإنسانية ! ا بي دي أف مصطلح جميل؛ سربله المستغربون سربال الرهبة والقداسة للعلوم الإنسانية؛ التي اخترعها الإنسان الغربي! وهل الإنسان الغربي هو نفسه الإنسان العربي؛ حتى نأخذ بمفاهيمهم وأدواتهم التحليلية ومناهجهم حذو القذة بالقذة؟! فما إن يصبغ الباحث المسلم بحثه بصبغة الدين أو الهوية أو المنظومة…

ترجمة النصوص الإسلامية بصبغة ثقافة لغة الوصول

Par scienceetpratique

ترجمة النصوص الإسلامية بصبغة ثقافة لغة الوصول بي دي أف الذين يترجمون النصوص الإسلامية بإخضاعها لميزان الثقافة الفرنسية يقعون في خطأين شنيعين. فهم من جهة يغيرون البيئة الأصلية للنص؛ فيخرجونه في قالب ديني وفكري وثقافي مخالف للقالب الأصلي. ومن جهة؛ وهذا رد فعل حتمي للخطأ الأول؛ يحرمون القارئ الفرنكفوني من اكتشاف الأعراف الكلامية والأساليب اللغوية…

بالمثال يتضح المقال

Par scienceetpratique

بالمثال يتضح المقال بي دي أف وخذ مثالا على تبعية العرب للغرب في العلوم الإنسانية، وقس عليه غيره: علم النفس، وما أدراك ما علم النفس! فهو أحد العلوم التي نقلت إلينا من الغرب على طريقة النسخ واللصق، وهذا أمر خطير؛ فأصبح النفسانيون يشخصون أمراضا للمسلمين لا واقع لها، لأنهم أخذوا تلك التشخيصات ومسميات تلك الأمراض…