الترجمة الظاهرية السياقية
« الترجمة الظاهرية السياقية «؛ هي من أصعب أنواع الترجمة؛ ولكنها أدقها وأصحها على الإطلاق.
وهي نفس الطريقة المعتمدة في بعض تراجم معاني القرآن الكريم؛ فهي تتطلب دقة شديدة، وجهدا زائدا من الفكر، والتركيز، والتفهم، وطول نفس في البحث في معاجم العربية والفرنسية وكتب التفسير وتراجم القرآن الكريم الصحيحة.
هذا بالإضافة إلى الاستعانة بما أفرزته البحوث والدراسات العليا في علم اللسانيات العصرية؛ الأب الروحي لعلم الترجمة.
فعلم الترجمة إنما ولد من رحم اللسانيات، وهي من ساعدته على التشكل ومهدت له الطريق نحو التخصص.
فاللسانيات؛ بمختلف شعبها في دراستها للغات وعبر مبادئها ونظرياتها وما وصلت إليه من نتائج بحثية قائمة على التحليل والسبر؛ بما يقتضيه المنهج التجريبي للعلوم الإنسانية؛ لهي من أقوى ما يعين على معرفة اللغات وتشابهها وتمايزها، سواء في تراكيب الجمل وأحوالها، أو الألفاظ وجذورها وأشكالها، والمعاني وتشكلها، أو الأصوات وطبيعتها.
وهذا بالذات ما يسمح للمترجم الإسلامي المتقن أن يقدم عملا علميا متميزا أقرب ما يمكن أن نسميه « توأم النص الأصلي«
أخوكم: د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
موقع العلم والعمل
https://scienceetpratique.com/?p=14032
لإرسال أسئلتكم واستشاراتكم المتعلقة بالدعوة بالفرنسية واللسانيات والترجمة، يمكنكم التواصل عبر الخاص (https://www.facebook.com/profile.php?id=61555565060061) أو عبر الواتساب:
