« الموضوعية » : مطرقة الحدَّاد في يد خبراء العلوم الإنسانية !

ا بي دي أف

مصطلح جميل؛ سربله المستغربون سربال الرهبة والقداسة للعلوم الإنسانية؛ التي اخترعها الإنسان الغربي!

وهل الإنسان الغربي هو نفسه الإنسان العربي؛ حتى نأخذ بمفاهيمهم وأدواتهم التحليلية ومناهجهم حذو القذة بالقذة؟!

فما إن يصبغ الباحث المسلم بحثه بصبغة الدين أو الهوية أو المنظومة القِيَمية أو التقاليد الأصيلة لأمتنا الإسلامية؛ إلا ويرفع « الخبير: الدكتور الحدَّاد » مطرقة الحِدادة؛ فيسلُقه بأوصاف حِداد: لا نريد أسلمة العلوم، أنت تسعى لأدلجة البحث… أنت رجعي؛ تسعى لإرجاعنا إلى عصر الظلمات… أنت لا تحترم المراجع! إلى غيرها من التهم الظالمة… التي تخرجهم من سعة « الموضوعية النزيهة » إلى ضيق » الذاتية المظلمة « .

ولكن اعلم أيها « الحدَّاد » أنك في واد والعلم الصحيح في واد؛ ما دمت تسعى لاستنساخ نموذج الغرب بحذافيره في العلوم الإنسانية.

ك/ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

موقع العلم والعمل

https://scienceetpratique.com/?p=14012