ترجمة النصوص الإسلامية بصبغة ثقافة لغة الوصول

بي دي أف

الذين يترجمون النصوص الإسلامية بإخضاعها لميزان الثقافة الفرنسية يقعون في خطأين شنيعين.

فهم من جهة يغيرون البيئة الأصلية للنص؛ فيخرجونه في قالب ديني وفكري وثقافي مخالف للقالب الأصلي.

ومن جهة؛ وهذا رد فعل حتمي للخطأ الأول؛ يحرمون القارئ الفرنكفوني من اكتشاف الأعراف الكلامية والأساليب اللغوية للعرب المسلمين المصاغة في ثنايا النص.

وصنيعهم هذا يوقعهم في خيانة مزدوجة: يسلبون المؤلف حقه في نقل ما يريد كما يريد، ويبخسون القارئ حقه في اكتشاف خصائص العرب ولغة الشرع.

وخذ مثالا واحدا خطيرا على ذلك: ترجمة لفظ الجلالة « الله » بالكلمة اللاتينية، الوثنية، النصرانية، الشركية  Dieu؛ بدلا من Allâh، وذلك رغم وجود هذا اللفظ الجليل في معاجم الفرنسية.

فهذا لا شك جرم عظيم.

وليس الخبر كالمعاينة.

فلا قرَّت عين الثقافة الفرنسية بحُرَّاسها المزيَّفين والمزيِّفين.

أخوكم: د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد


موقع العلم والعمل

https://scienceetpratique.com/?p=13991

لإرسال أسئلتكم واستشاراتكم المتعلقة بالدعوة بالفرنسية واللسانيات والترجمة، يمكنكم التواصل عبر الخاص (https://www.facebook.com/?should_open_composer=false…) أو عبر الواتساب:

https://wa.me/+213541437344