في مدى صحة لفظ « ترجمة القرآن »
« وأكثر الناس نظرهم قاصر على الصور لا يتجاوزونها إلى الحقائق؛ فهم محبوسون في سجن الألفاظ؛ مقيدون بقيود العبارات… » الإمام ابن القيم، رحمه الله، إعلام الموقعين:4/193.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ نبينا محمد؛ أما بعد:
لقد مضى زمن ليس بالقريب وبعض إخواننا القراء يرفعون إلي إشكالا مفاده؛ لا ينبغي القول « ترجمة القرآن » وإنما علينا أن نقول « ترجمة معاني القرآن »؛ فكانوا يسألونني؛ بين مستفسر ومعترض؛ مشافهة وبالبريد…
ولتجلية هذه « المشكلة الاصطلاحية »؛ لزم الرجوع إلى معنى كلمة الترجمة؛ فالترجمة هي عملية لغوية تتم بين لغتين فأكثر؛ لنقل معاني النصوص والجمل والكلمات من لغة بثقافتها إلى لغة وثقافة أخرى[1]؛ والمراد بالنص هنا؛ ما يقوم به الكلام الذي ينشئ عنه الخطاب؛ شفاهيا كان أو كتابيا.
« فالترجمة أحد الأنشطة البشرية التي وُجدت منذ القدم، وتهدف إلى تفسير المعاني التي تتضمَّنها النصوص، وتحويلها من إحدى اللُّغات (لُغة المصدر) إلى نصوص بلُغة أخرى (اللُّغة المُستهدفة). »[2]
فمن هذا التعريف؛ ومن غيره؛ ندرك أن جوهر وماهية الترجمة هو استخراج معاني الألفاظ والجمل من لغة أصلية في لغة ثانية؛ فتركب في جمل وفقرات في نص الوصول تشبه في نسقها نسق نص الانطلاق.
والقرآن العظيم؛ وهو كلام الله؛ تعالى اسمه؛ المدون في المصاحف؛ فهو لا يخرج عن كونه كلمات وجمل؛ أطلق عليها المسلمون اسم الآيات؛ فهو كلام إلهي معصوم؛ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؛ وهو معظم ومنزه؛ وجب فرضا على كل مسلم تعظيمه ومراعاة حرمته.
وهو من الناحية اللسانية العلمية خارج عن التصنيف؛ بمعنى لا يمكن لأي لغوي كان؛ مهما بلغ من العلم والرسوخ؛ أن يعامل النص القرآني أثناء العمل التحليلي في – مختلف فروع الدراسات اللسانية – معاملة الكلام البشري.[3]
ولكن رغم هذه الخصيصة التي انفرد بها كلام الله جل في علاه؛ إلا أن نقل معانيه من اللغة العربية؛ لغة القرآن؛ إلى اللغات الأخرى بواسطة الترجمة ليس بالأمر المستحيل؛ على الرغم من استحالة ادعاء أن عملية الترجمة (بكل ما تزخر به العلوم اللغوية المعاصرة) قادرة على نقل كل دلالاته ومعانيه ومراميه وأساليبه البيانية والبديعية… فهذا أمر لا تأتي عليه طاقة البشر؛ وذلك لأن القرآن معجز ومعصوم؛ أما كلام بتي آدم؛ فلا هو بمعجز ولا معصوم.
ولهذا؛ فإن المترجم؛ في خضم العمل الترجمي للقرآن المجيد؛ يجد نفسه أمام زخم لا حد له من المعاني التي لا يحدها الفهم البشري من كل جوانبها ولا يتاح له بلوغ غاية مراميها؛ باستثناء النبي صلى الله عليه وسلم… ومن هذا المنطلق؛ ولأجل هذه العلة؛ منع من منع من أهل العلم ترجمة القرآن الكريم…
إلا أن هذه العلة لا تلبث مليا حتى تتلاشى أمام حقيقة أن هدف الترجمة هو تقريب تفسير القرآن بلغات الأعاجم، وليس هدفها إنشاء كتاب مماثل لكتاب الله العزيز؛ وإنما يتنافس المتنافسون من حذاق اللغويين والمترجمين في الاهتداء إلى السبل العملية لبلوغ أقصى ما يمكن بلوغه من الدقة والصواب في نقل معاني الآيات.
قال الإمام العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله: « فإن الله عز وجل أنزل كتابه الكريم باللغة العربية فهو قرآن عربي، فلا يجوز أن يقرأ بغير العربية، وإنما تترجم معانيه للغات الأخرى لتفهيم المعنى وتعليم المعنى حتى يتعلم أصحاب اللغات غير العربية معاني كلام الله عز وجل، وحتى يستفيدوا من أحكام كتابه سبحانه وتعالى ولكن عليهم أن يتعلموا لفظ القرآن حتى يقرؤوا به في الصلاة وخارج الصلاة باللغة العربية، وإنما الترجمة تفسير، معناها: التفسير، يعني: يبين للذي لا يعرف اللغة العربية معنى قوله تعالى: ((اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)) [البقرة:255] .. معنى: ((حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ)) [المائدة:3] وهكذا تبين لهم المعاني والأحكام حتى يفهموها بلغتهم، وليست اللغة قرآنًا، وإنما هي تفسير وترجمة، وإنما القرآن ما يتلى باللغة العربية كما أنزله الله سبحانه وتعالى. وللعلماء العارفين باللغات الأخرى أن يترجموا معانيه إلى إخواننا المسلمين ليفهموه، وهكذا لغير المسلمين للدعوة إلى الله وبيان أحكام الله، حتى يعلم غير المسلم حقيقة القرآن وما فيه من العلم، فيكون ذلك سببًا لدخوله في الإسلام. » اه.[4]
هذا، وليُعلم أن الآيات لا يمكن نقلها بأمانة ودقة من العربية إلى اللغات الأخرى دون احتساب معاني الكلمات؛ كلمة إثر كلمة؛ فعلى المترجم أن يهتدي إلى العثور على المعنى المقابل في اللغة الأخرى لكل كلمة قرآنية في كل آية[5]؛ ولهذا كان من أصح تراجم القرآن؛ هي التي يستند فيها أصحابها إلى التفاسير المعتبرة عند أهل السنة؛ مثل تفسير الطبري، وابن كثير، والقرطبي، والسعدي…
وهذه الطريقة المشار إليها؛ هي ما اصطلح عليها أهل الاختصاص بالترجمة الحرفية؛ وهي نقيضة الطريقة الأخرى المسماة بالطريقة الحرة؛ والتي عادة ما تعرف بترجمة المعاني… ومن هذه الحيثية يقول بعض علماء الشريعة؛ أنه لا يجوز ترجمة القرآن بغير ترجمة المعاني؛ وأن الترجمة الحرفية لفظا بلفظ لا تجوز[6]… إلا أن هذا الحكم لكي يفهم على مراده؛ يحتاج إلى تسليط الضوء على المقصود بالترجمة الحرفية لفظا بلفظ؛ ذلك لأن ما يحدث في الواقع في الترجمة؛ هو كثيرا ما يكون مختلفا عن الجانب النظري الذي ينظر له المنظرون؛ وترجمة القرآن الحكيم لا تخرج عن هذا الواقع العام؛ فإننا كثيرا ما نجد من يفسر الترجمة الحرفية؛ من المؤلفين والأساتذة الجامعيين؛ على أنها عملية نقل النص من لغة إلى لغة أخرى بتتبع الكلمات كلمة كلمة، وباتباع نظام تركيب الجمل…
وهذا التعريف في الحقيقة لا يستقيم؛ فإنه إذا أسقط على الواقع العملي التجريبي؛ حصلنا على نص مترجم لا يقيم نحوا ولا صرفا ولا تركيبا، ولا يؤدي معنا مفهوما؛ فخذ مثالا على ذلك؛ قولنا:
هذا الكتاب يشرح فيه مؤلفه باب الطهارة؛ فسنحصل باللغة الفرنسية على هذه الترجمة:
Ce livre explique son auteur la porte de la pureté.
فلا يمكن والحالة هذه لمختص في اللغات والترجمة أن يتصور أن المترجم يعمد إلى الكلمات والحروف ويترجمها حرفيا؛ بمعنى ظاهريا؛ أي بمعاني الكلمات الظاهرة من اللفظ؛ وإلا فمن يفعل ذلك؛ فلا يرقى إلى أن ينال اسم « مترجم »؛ بله أن يسمى مختصا…
بل وحتى هذه التسمية « الترجمة الحرفية »؛ فإنها لا تصح عند النظر والتحقيق؛ فهي نفسها ترجمة حرفية للتسمية الفرنسية « traduction littérale » والإنجليزية « literal translation »؛ فهل يُعقل أن يكون المقصود « بالترجمة الظاهرية » المسماة بالترجمة الحرفية؛ هو ترجمة الحروف حرفا حرفا؟ هذا لأن ترجمة المصطلح نفسه خاطئة؛ فالمختصون الغربيو يعرفون « la traduction littérale »؛ ب: الترجمة كلمة كلمة؛ ويعبرون على ذلك بقولهم
« le mot à mot », et « le mot par mot »[7].
فالمقصود إذن عند إطلاق لفظ [8]« la traduction littérale » ؛ هو أن تكون الترجمة وافية؛ تستوعب جميع عناصر النص المترجم؛ دون زيادة ولا نقصان ولا إخلال ولا انتحال؛ فالترجمة الحرفية ليست تعني ترجمة معاني الألفاظ بما يُعرف من ظواهرها؛ دون مُساءلة سياقها وتفاعلات الوحدات اللغوية (كلمات، حروف، ضمائر…) المحيطة بها سباقا ولحاقا، بل وبالنظر في النص في جملته؛ لأن نفس الكلمة قد تكرر في السورة ذاتها أو في عدة سور ولكن معانيها تتنوع من موضع لآخر…؛ ومن قال بغير هذا؛ فقد أبعد النجعة.
قال الإمام العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله:
… ومعلوم أن كل مقالة هي كصورة شخصية، لا تكون تامة إلا بجميع أجزائها وهيئتها. وما أجزاؤها إلا الكلمات والجمل التي تركبت منها، وما هيئتها إلا الأسلوب الذي كتبت به…
فالمترجمُ إذن مسؤولٌ عن تفَهُّمِ الكلماتِ والجُملِ كلمةً كلمةً وجملةً جملةً، وعن تفهم الأسلوب الذي كُتِبت به المقالةُ، ونُسِّقت به تلك الجمل، حتى ارتبط بعضها ببعض، ولا يكون قد أدَّى أمانَتَه إلَّا إذا كان يَفهَم هذا كله وأداه باللغة الفرنسية أداءً بيِّنًا. وإذا اختصر الكلامَ أو بَتَرَه أو حذف بعض جُمَلِه أو لم يستوعب كل مقاصده، لم يكن قد أدَّى أمانته، وكان جانِيًا على الكاتب ومن كَتَب عنهم والصَّحِيفَة الناشرة، وعلى أُولِي النَّظَر الذين يترجم لهم.
نذكر هذا للسادة المترجمين تذكيرا لهم بعظم مسؤوليتهم التي يضر بنا معشر الكتاب العرب -أدنى تقصير فيها- ضررا ليس قاصرا علينا بل متعديا إلى الصحافة والأمة. اه.[9]
ولذلك؛ فالذي أعتقده اعتقادا جازما لا يشوبه شك؛ فيما يخص ترجمة النص القرآني؛ أن تكون الترجمة (نقل المعاني) بالوحدات اللغوية؛ بمختلف أصنافها؛ وباستخراج معانيها من السياق الفعلي أثناء تتابع هذه الوحدات في الجمل مكونة بذلك المضمون السياقي أو المقامي؛ مع الأخذ بنسق القواعد اللغوية للغة الترجمة؛ وهو ما أسميه « الترجمة الحرفية أو الظاهرية السياقية (La traduction littéro-contexuelle) ».
فهذه هي الطريقة الأوثق والأضمن لحماية معاني القرآن الكريم من التحريف بشتى أنواعه؛ وذلك لا يتأتى إلا بالاعتماد؛ زيادة على المهارات اللغوية والعلمية للمترجم؛ على تفسير علماء السنة المعروفين بسلامة المعتقد.
وعودا على بدء؛ فيتبين مما تقدم أن عبارة « ترجمة معاني القرآن »؛ تتضمن تكرارا للفظ « الترجمة »؛ من جهة أن الترجمة ما هي إلا عملية لغوية لنقل المعاني؛ كما سبق.
فإن مستعمل هذا الاطلاق يقول في واقع الأمر: « نقل معاني معاني القرآن »؛ ولقد زاد واشتط بعض الكتاب والمترجمين وأصحاب المواقع في تراجمهم لآيات القرآن الكريم؛ فتجد منهم من يكتب (بالفرنسية) عبارة « ترجمة تقريبية »! وكأنه يشير أو يقول؛ ضمنيا؛ ترجمة القرآن هي نسخة طبق الأصل للأصل!
ومنهم من تشتد غلواءه؛ فيضع هذه العبارة العجيبة « ترجمة تقريبية لمعاني أو معنى الآية’‘!!
وهذا التصرف في الواقع؛ من الناحية العلمية والعملية؛ أقل ما يقال فيه أنه ضرب من ضروب فضول الكلام… فهو تصرف لا يبعث على الارتياح لما يُترجم من الآيات؛ فالفضول صنو اللغو؛ وهذه العبارات من اللغو في الكلام… وماذا لو كان اللغو نتيجة حتمية للشطط والغلو؟
ولذلك؛ فإنه ما إن يبدأ القارئ الناقد في قراءة ما ترجموا من الآيات؛ إلا ويدرك أنهم يتبعون طريقة الترجمة الحرة؛ وما أدراك ما الترجمة الحرة في ترجمة القرآن العزيز؛ فهي في الواقع المعرفي التطبيقي؛ لا تخرج عن كونها تأليف للكلام؛ مصدره فهم المترجم لما يُترجم؛ ومن نظر فيما يتوفر بين أيدينا من تراجم القرآن إلى اللغة الفرنسية يقف على ذلك جليا.
فالمترجمون عموما نحوا هذا المنحى منذ القرنين الأخيرين؛ يولعون بترجمة المعاني؛ الترجمة الحرة التي اخترعها الفرنسيون في القرن 17؛ أرادوها صنفا وسيطا بين الإنشاء والترجمة الحرفية؛ ابتكروها لأجل ترجمة النصوص الأدبية الكلاسيكية[10]… ذلك بعد أن كانت السيطرة المحكمة للترجمة الحرفية لقرون طويلة من أيام الإغريق والرومان فيما يخص النصوص الدينية[11].
فاستبدلت الترجمة الحرفية بالترجمة الحرة المفتعلة لترجمة نصوص الكلاسيكيين؛ فترجموا بها كلام رب العالمين!!
مع العلم أن رواد الترجمة الحرة هم من « شوهوا سمعة الترجمة الحرفية »؛ إلى أن طال التشويه والتحريف تعريفها كما مضى معنا.
ولهذا نجد أحد كبار اللغويين الفرنسيين (وهو العالم اللساني جورج مونان Georges Mounin) قد أطلق؛ منذ خمسينيات القرن الماضي؛ على الترجمة الحرة اسما مرادفا؛ صحيحا فصيحا مليحا؛ تبعه عليه بعد ذلك جماهير من اللغويين والمترجمين؛ وهو: الجميلات الخائنات (Les belles infidèles)![12]
سماها بهذا الاسم الدقيق؛ لأن المعتمد عند « الأحرار » أو « المحررون » أو « المتحررون »؟ من أولئك المترجمين؛ هو خدمة الجمالية الأدبية والبعد البديعي في الترجمة؛ وليس الدقة، والصحة، والصواب في نقل المعاني، كما هو جوهر الترجمة وهدفها، كما هو معلوم.
ولقد صدق مونان في إعادة تسمية هذا المولود ولادة غير طبيعية؛ الذي خرج من رحم الترجمة الحرفية والإنشاء الأدبي الفرنسي في القرن 17؛ فتلقفه النصارى والمستشرقون الحاقدون نمطا وطريقة لترجمة القرآن العظيم؛ فبئس المولود، وبئس المُولّد، وبئس من تعمد جعله عمدة لترجمة وحي الإسلام العظيم.
أقول هذا لأن من يمتحن ويعاين تراجم القرآن بالطريقة الحرة؛ يقف على طوام للمترجمين المتحررين المنفلتين؛ تشيب لها الولدان ((وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)).
ومن أراد أن يقف على أمثلة من هذا القبيل؛ فدونه المقال التجريبي المذكور في الحاشية (النهج اللغوي لترجمة النصوص الدينية)؛ والله وحده الموفق لكل خير والعين عليه.
إنّ التّرجمة هي السّبيل الوحيد إلى إبلاغ دين الله عزّ وجلّ إلى ذوي الألسن المختلفة، إذ من دونها لا يستطاع تبليغ دين الله تعالى إلى النّاطقين بغير العربيّة، ولا يمتري عاقل في أهميّة التّرجمة الدّينيّة، ولا في الغاية التي تُوصل إليها، وهي دعوة الخلق إلى دين الله تعالى، الذي لأجله خُلقوا، ولأجله يموتون ويُبعثون كما دلّ على ذلك قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون﴾ ]الذاريات: 56[، وقوله: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُون﴾ ]الزمر: 30[، وقوله: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُون﴾ ]المؤمنون: 16[« .[13]
والحمد لله رب العالمين.
وكتبه أخوكم/ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان – باللغة الفرنسية –
مختص في الألفاظ الإسلامية في اللغة الفرنسية
موقع العلم والعمل
https://scienceetpratique.com/?p=13912
…………….
[1] Caron, Jean-François, 2013, Quand les langues se touchent : traduction : une autre littérature, Lettres québécoises, Montréal, n°151, pp 12-15, p 12. ينظر في: »تعريفات الترجمة بين التبدد والتجدد »، ليلى محمدي
[2] الترجمة، تعريفها، أنواعها، صعوباتها: https://www.mobt3ath.com/dets.php?page=348&title=%D8%
[3] ينظر بهذا الصدد مقالتنا « في استحالة تطبيق اللسانيات العصرية لتحليل النص القرآني بإطلاق »: https://scienceetpratique.com/13455-2/
[4] https://binbaz.org.sa/fatwas/7522/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9
[5] عبد الرحمن عياد، Définitions de concepts-clés en linguistique et sciences du langage: 7 « contexte »: https://scienceetpratique.com/13605-2/
[6] ومن أجلة العلماء الذين قالوا بهذا القول في عصرنا الإمام ابن باز رحمه الله.
[7] Guidère Mathieu, Introduction à la traductologie, De Boeck, Bruxelles, 2010.
[8] تُنظر تعريفات هذه المصطلحات وشيء من قواعدها على معجمي Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage، 2025.
[9] عبد الحميد بن باديس، رحمه الله، الآثار: 5/375.
[10] عبد الرحمن عياد، ما هي الترجمة الحرة (Qu’est-ce que la traduction libre): https://scienceetpratique.com/quest-ce-que-la-traduction-libre/
[11] عبد الرحمن عياد، النهج اللغوي لترجمة النصوص الدينية («Approches Linguistiques Pour La Traduction Des Textes Religieux»
): https://asjp.cerist.dz/en/article/252366
[12] Mounin Georges, Les belles infidèles, Éditions des cahiers du sud, Paris, 1955.
[13]محمّد أحمد واصل، أحكام التّرجمة الإسلاميّة في الفقه الإسلامي، دار طيبة، ص. 69، الرّياض، 2012.
