حقيقة يجب معرفتها
يسألني بعض إخواننا من حين لآخر: ما رأيك في ترجمة القرآن الفلانية؟ هل ترجمة هذا الكتاب صحيحة؟ ما رأيك في المترجم الفلاني؟ إلخ.
وأود هنا أن أبين أصلا أصيلا؛ يجب وزن التراجم به: الترجمة الإسلامية لا يصلح لها إلا الترجمة الحرفية السياقية؛ فهي التي تحمي الإطار العقدي والتعبدي؛ الذي يجب نقله من النص العربي إلى نص الترجمة.
ولكن مع الأسف؛ فإن كثيرا من المترجمين، ومن مترجمي القرآن خاصة، تراجمهم تقوم على طريقة الترجمة الحرة!
وهذا النوع خطير جدا فيما يتعلق بالإسلام؛ حيث أنه من خلاله يستطيع المترجم تكييف النص كما يحلو له.
هذا مع العلم أن هذا النوع إنما اخترع أو وُضع لترجمة كتب الشعر والأدب؛ لنقل البعد الجمالي والبلاغي والرهافة البيانية؛ يعني للذوق والمتعة الأدبية…
بينما كتب الإسلام، وفي مقدمتها القرآن العظيم؛ فإنما هي كتب هداية ودعوة للتوحيد والاستقامة.
ڪ/ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
15 شوال 1447
03/04/2026
📩💬 لإرسال أسئلتكم واستشاراتكم المتعلقة بالدعوة بالفرنسية واللسانيات والترجمة، يمكنكم التواصل عبر الخاص (https://www.facebook.com/profile.php?id=61555565060061…) أو عبر الواتساب:
📲https://wa.me/+213541437344 أو بالبريد الإلكتروني: aboufahimaayad@gmail.com
موقع العلم والعمل
