قالوا: هي لغة الجمال
هم يرون الجمال في اللغات الأخرى فحسب…
قالوا لناـ ولا يزالون يقولون: إنها لغات العلم والجمال والثقافة والحضارة…
كم وكم خدعوا من طالب ومثقف وقارئ وعامي غير متعلم… ولا يزالون…
ومع الأسف، تجد من يروج ذلك بين الطلاب والتلاميذ…
بل يوجد من يمنع الطلبة أن يلقي السلام عندما يدخل إلى القسم؛ بل يؤمر بإلقاء التحية بالفرنسية؛ بحجة أن الدرس درس الفرنسية…
ووجد من الأساتذة من يقول في درسه: لو أرى فلوبير (أحد أعلام الأدباء لدى الفرنسيس)؛ فسأركع له!! أعوذ بالله، والطالب المسكين لا يرد…
يزعمون مرة أنها لغة فلوبير… ومرة يقولون: هي لغة فولتير…
فلتكن لغة هذا أو ذاك، ولكن؛ ألا يعلمون أنه لو بُعث أحدهما؛ لما فهم من هذه اللغة التي تنسب إليهما إلا النزر اليسير… بل لاحتجا إلى ترجمان يشرح لهما ما يقال وما يكتب!
وإذا جاؤوا إلى ذكر مظاهر السنة؛ كالقميص واللحية مثلا، جالوا خلال الصفوف والطاولات بخيل أباطيلهم…
ألا شاهت الوجوه.
ك/ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
05 رجب 1447
25/12/2025
موقع العلم والعمل
https://scienceetpratique.com/?p=14145