الترجمة ليست مجرد نقل للكلمات… هي نقل للتصور الوجودي

بي دي أف

إن ترجمة النصوص الإسلامية ليس مجرد انتقال من لغة إلى أخرى، ولكنها انطلاق من تصور للواقع يجب نقله إلى تصور آخر في اللغة المترجَم إليها؛ فالمترجِم عليه أمانة ومسؤولية إحضار القارئ إلى الرؤية الإسلامية للحياة؛ وذلك باستعمال لغته الخاصة به.

قال الله جل وعلا : ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)) إبراهيم: 4.

قال الإمام الشوكاني رحمه الله : « وإن كان صلى الله عليه وسلم مرسلا إلى الثقلين كما مر، لكن لَمَّا كان قومه العرب، وكانوا أخص به وأقرب إليه، كان إرساله بلسانهم أولى من إرساله بلسان غيرهم، وهم يبينونه لمن كان على غير لسانهم، ويوضحونه حتى يصير فاهما له كفهمهم إياه. » فتح القدير (3 / 129).

أخوكم: د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

موقع العلم والعمل

https://scienceetpratique.com/?p=13964

لإرسال أسئلتكم واستشاراتكم المتعلقة بالدعوة بالفرنسية واللسانيات والترجمة، يمكنكم التواصل عبر الخاص (https://www.facebook.com/?should_open_composer=false) أو عبر الواتساب:

https://wa.me/+213541437344