هؤلاء لا يعقلون.

بي دي أف

يصرون على اقصاء الإسلام عن العربية.

يعني: معزة ولو طارت!

فهم لا يعقلون؛ ينكرون أمورا هي معلومة بالضرورة؛ يعرفها صبيان الابتدائيات؛ حين يبدؤون تعلم البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم).

فهل هذه الجملة العربية كانت تعرفها العرب في الجاهلية؟

بل هل كانت العرب تعرف معنى الرحمن؟

بل ما عرفت العرب للفظ الرحمن من وجود إلا بعد ظهور رحمن اليمامة؛ وهو مسيلمة الكذاب؛ حين خرج في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.

ومثل هؤلاء؛ بعض الأكاديميين؛ يستميتون في جمع شتات الشبهات من الغرب لمحاولة اثبات فصل اللغة عن الدين.

وأذكر منهم أحد البروفسورات في العربية؛ وقد تجاوز السبعين؛ كنت أناقشه في تظاهرة علمية حول عربية القرآن وأنها لسان خاص؛ لا يمكن بحال اخضاعه لمعايير اللسانيات الغربية المعاصرة؛ فكان يرفض بشدة وغضب، ويقول « بل اللغة كما قال دي سوسير: نظام من الإشارات… »!!

فهل يعقل لعربي؛ فضلا عن بروفيسور في اللغة العربية؛ أن يتبنى مثل هذه الاطروحات…؟!

فاللهم رحماك.

ڪ/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

2 رجب 1447

22/12/2025

موقع العلم والعمل

https://scienceetpratique.com/?p=14212