حقيقة: الترجمة الإسلامية هي أول أنواع الترجمة التي عرفها المسلمون

بي دي أف

هذا عصر اللغات والألسن؛ والترجمة تقرب بين أهل كل لغة ولسان؛ فتنتقل بينهم العلوم وتصقل الأفهام.

والترجمة الإسلامية فوق ذلك بمراحل؛ فهي زيادة على ذلك؛ تحقق التواصل بين المسلمين بشتى ألوانهم وألسنهم؛ وتقرب القلوب إلى ربها وتربطها ببارئها.

والترجمة الإسلامية هي أعرق؛ بل وأول أنواع الترجمة التي عرفها العرب والمسلمون.

فقد كانت بوادرها الأولى من أيام النبي صلى الله عليه وسلم؛ حيث أمر الصحابي الأنصاري الجليل: زيد بن ثابت رضي الله عنه أن يتعلم السريانية والعبرية؛ ففعل؛ وأصبح بذلك ترجمان الرسول عليه الصلاة والسلام.

فكفى الترجمة الإسلامية بذلك عزا وشرفا.

وليهنئ كل مترجم إسلامي مخلص في عمله متقن في أدائه؛ متبع لنبيه وأصحابه؛ بتلك النسبة وبذلك السلف.

أخوكم: د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

05 رمضان 1447

22/02/2026

موقع العلم والعمل

https://scienceetpratique.com/?p=14119 

لإرسال أسئلتكم واستفساراتكم، يمكنكم التواصل عبر الخاص (https://www.facebook.com/?should_open_composer=false…) أو عبر الواتساب:

https://wa.me/+213541437344